المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بحثي في مادة طبيعة منسوجات


Mariem
02-09-2011, 12:49 PM
دا بحثي في مادة طبيعة منسوجات ممكن يفيد (طباعة وملابس ونسيج)


(اقطن والتحسينات التي تجرى عليه لمواجهة الألياف الطبيعية)
القطن


يزرع القطن في أماكن كثيرة من العالم وبالرغم من انه يزرع في بعض البلاد الحارة الا ان زراعتة تكون أنجح في المناطق المعتدلة .(1)

نمو نبات القطن رأسيا وله فروع جانبية تنتشر في كل الاتجاهات وله أوراق عريضة بها ثلاث الى خمسة فصوص وينمو جذره الرئيسي الى عمق 1.2م في التربة ويبلغ ارتفاع نبات القطن من1.5-4.5 قدم حسب النوع والظروف التي يزرع فيها .(3)

وهناك تركيب خارجي وداخلي للقطن …………..

1- حيث التركيب الخارجي يدل على المظهر الخارجي للقطن من زهرة وبذر واللوزة

الزهرة:-
من الأجزاء الرئيسية في نبات القطن الزهرة وتتكون الأزهار البيضاء من البراعم .ويتحول لون هذه الأزهار الى اللون الوردي الأحمر وةالأزرق عندما تجف وتسقط من على النبات لذلك لا بد من تلقح الأزهار خلال الساعات الأولى من تفتحها .وتلقح أزهار القطن نفسها في معظم الأحيان تلقيح ذاتي .
وعند موعد الازهار تتفتح زهرة واحدة أو اثنتان كل يوم على النبات الواحد .وأول الأزهار التي تتفتح على النبات هي الأزهار السفلية القريبة من الساق الرئيسية للنبات .وتبتدأ فترة الازهار في الصيف وتنتهي عند بداية حدوث صقيع الخريف . ويكون لون الزهرة عادة أصفر أو أصفر مشوب بحمرة من أسفل . (3)
وتبقى الزهرة عادة يوم أو يومين ثم تذبل وتسقط أوراقها ثم تظهر اللوزة التي يؤخذ منها في النهاية شعيرات القطن.

لوزة القطن :-
يبدأ ظهور لوزة القطن التي تحتوي على الألياف القطنية أثناء ذبول الأزهار . وتنضج لوزة القطن خلال (45) الى (60) يوم .(3)

ينقسم الفراغ الداخلي للوزة الى عدة أقسام (2-6) كل قسم يحتوي على مجموعة من البذور وعلى سطح هذه البذور تكون الشعيرات قد بدأت في الظهور .(1)
وعندما تخضر اللوزة وتستدير وتصل لمرحلة النضج تنشق اللوزة الى أربع أو خمس خصلات من القطن مع مجموعة من البذور يتراوح عددها من8 الى 10 بذور تلتصق بها ألياف القطن .(3)

شعيرة القطن:-
هي في الأصل احدى خلايا الغلاف الخارجي للبذرة غير الناضجة , وفي أثناء فترة النضج تنمو هذه الخلية الى الخارج وتتحول الى شعيرات القطن المعروفة.
أما التركيب الداخلي فيشمل شكل القطاع العرضي من الداخل والمادة الأساسية في تكون القطن , والتركيب الداخلي لشعيرة القطن………….



­2- التركيب الداخلي لشعيرة القطن :-
تتكون شعيرة القطن من جدار أولي رقيق جدا من السليلوز تحمية قشرة أو غلاف خارجي , ويوجد في وسط الشعيرة فجوة داخلية تحتوي على العصارة التي تغذي الشعيرة . أما الجسم الأساسي للشعيرة فهو يتكون من الجدار الثانوي الذي يترسب داخل الجدار الأولي على شكل طبقات متتالية من السليلوز .وتتراوح المدة التي يأخذها النبات من بداية التزهير حتى اتمام نضج الشعيرات ما بين 40,70 يوما حسب نوع القطن ومكان زراعتة . وفي خلال النصف الأول من هذه الفترة يكون النمو مقصورا على الزيادة في الطول ويكون سمك الجدران في هذه الفترة ثابتا , وبعد ذلك يقف النمو الطولي للشعيرة ويبدأ سمك الجدران في الزيادة حتى نهاية المدة . ويزيد سمك جدران الخلية بترسيب طبقات متتالية من السليلوز على السطح الداخلي للجدار الأولي للخلية وهذه الترسيبات السليلوزية هي التي تعطي المتانة والمرونة للشعيرة وهو ما يهم في عملية الغزل .
وعندما تتفتح اللوزة يجف السائل الموجود بداخل قناة الشعيرة فتنبعج جدران الخلية .
وبالرغم من أن كل من طول الشعيرة وسمك الجدران والقطر الأصلي للخلية و الخواص الأخرى للشعيرة تعتمد أساسا على نوع القطن , الا أن طول الشعيرو وسمك الجدران يتأثران بظروف الزراعة والنمو .وتؤثر فيهم أيضا حالة التربة وطريقة الري ودرجة الحرارة ودرجة الرطوبة القصوى وأيضا النبات معرض للاصابة بالحشرات الزراعية . واذا حدثت أي ظروف غير مناسبة في النصف الأول من فترة نمو اللوزة فان طول الشعيرة هو الذي يتأثر تأثيرا بالغا , بينما لو حدثت هذه الظروف في النصف الثاني فان سمك الشعيرة هو الذي يتأثر . (1)



لقد ذكرنا من قبل أن شعيرة القطن تكون معرضة لبعض الحشرات التي تؤثر على شعيرة القطن ومن ضمن هذه الحشرات :-

1- اليسروع الذي يأكل البراعم ولوزة نبات القطن
2- دودة لوزة القطن وهي تعتبر من أكثر الحشرات فتكا بمحصول القطن
3- الديدان الخيطية
4- ديدان تصيب جذور نبات القطن

ويمكن التغلب على مثل هذه الحشرات باستخدام المبيدات الحشرية …………ويمكن أيضا استخدام العوامل الميكروبية والفيرومونات . (3)


الخواص التي تحدد جودة شعيرات القطن

تتأثر جودة القطن تأثيرا بالغا بكفاءة العمليات التي تمر بها أثناء الجمع الى درجة تؤثر على رتبتة وقيمتة التجارية .
ومن الخواص التي يهتم بها للحكم على جودة القطن :-

1- طول التيلة

هو التعبير الذي يستخدم للتعبير عن طول القطن ولطول التيلة أهمية صناعية تتلخص في عاملين :-

العامل الأول :- هو تحديد الضبطات المناسبة على ماكينات الغزل بحيث يتم غزل القطن بكفاءة عالية و يعمل المصنع الواحد للغزل على أنواع من القطن يقوى طول تيلتها في حدود معينة و على ذلك فان الغزل يكون محدودا في اختياره للأقطان التي يكون طول تيلتها مناسبا للماكينات لدية .


العامل الثاني :- فهو متانة الغزل الناتج ونمرة الخيط التي يمكن غزلها من القطن , فكلما زاد طول التيلة كلما زادت مساحة التداخل والالتصاق بين الشعيرات وبالتالي تزيد قوة التماسك و المتانة وكلما زاد طول التيلة تزيد تبعا لذلك النعومة .
و الخاصيتين طول التيلة والنعومة مرتبطتين ببعض ..............



2- النعومة
يعتبر وزن الوحدة الطولية من الشعيرة مقياسا لنعومة الشعيرات .لأنه يعبر عن مساحة مقطع الشعيرة ...........ويكون لدرجة النضوجة تأثير كبير على قياس النعومة ولذك فانه يجب قياس درجة النضوجةلمعرفة مقدار النعومة .

تقدر جودة القطن بمتانة الخيط الذي يغزل .........بمعنى ألا يحدث قطوع كثيرة على ماكينة الغزل .
وكما أن لدرجة النعومة تأثير على الانتظام فان النعومة كذلك تؤثر عليها . فنجد أنه عند غزل نمرة معينة من الخيوط تزيد درجة انتظام الخيط كلما زادت نعومة الشعيرات ويأتي ذلك نتيجة للنظرية الاحصائية بأنه كلما زاد عدد الشعيرات في قطاع الخيط تزيد درجة انتظامة , وعلى ذلك فان نعومة شعيرات القطن تعتبر عاملا مهما لتحديد الجودة الغزلية ..


تكون أحسن الأقطان المفضلة هي التي تكون جدرانها سميكة وقطر الخلية صغير .



3- درجة النضوجة

في حالة القطن التي تكون درجة نضوجتة عادية يكون سمك الجدران الخلية مابين 0.25 ,0.3 القطر الأصلي للخلية , لدرجة أن الشعيرات بعد أن تجف وتنبعج تتكون بها التواءات بشدة وتظهر الشغيرة في القطاع العرضي على شكل حبة الفاصوليا وقد تحدث بعض الظروف الغير مناسبة وهو أن تصاب مثلا ببعض الحشرات بما يمنع جدران خلية القطن من بناء سمكها العادي كاملا , بل يقف النمو ويصبح سمك الخلية أقل من السمك العادي وفي هذه الحالة يقال أن الشعيرة غير ناضجة وفي بعض الحالات قد لا ينمو سمك الخلية بالمرة ويقال عن هذه الشعيرات بأنها ميتة . وفي حالة جفاف الشعيرات الغير ناضجة يكون الانبعاج ضعيف بسبب السمك الصغير وبالتالي تكون الالتواءات الناتجة في الشعيرات قليلة .أما الشعيرات الميتة التي لا يزيد سمك جدرانه عن الغلاف بكثير تكون خالية من الالتواءات .وتظهر شفافة تحتى الميكروسكوب .واذا أضفنا قليل من الصودا الكاوية للشعيرات نجد أن الشعيرات ىالناضجة تظهر اسطوانية بينما الشعيرات الميتة تظهر مفتولة .



في كل عينة قطن تقريبا نجد شعيرات تمثل الدرجات المختلفة للنضج ولكن تختلف نسبة الشعيرات غير العادية من نوع قطن الى آخر . وعندما تزيد نسبة الشعيرات الميتة و الشعيرات غير الناضجة في نوع معين من القطن فان قيمة هذا القطن تقل بدرجة كبيرة وتكون هذه الشعيرات الميتة والغير ناضجة غير مرنة لأنها جوفاء مما يسبب تكورها والتحامها مع بعض أثناء عمليات الغزل فتكون العقد التي تسئ الى مظهرية وانتظام الخيوط المغزولة .وأيضا تصبح هذه الشعيرات لا تستجيب للصبغات بنفس درجة الشعيرات العادية مما يؤدي الى ظهور نقط فاتحة اللون في الأقمشة .........أما الأقمشة الناضجة لا تسبب مشاكل مثل الغير ناضجة الا أنها تكون غير سهلة الالتواء ولها مقاومة كبيرة للبرم .



4- درجة انتظام الشعيرات

من المتصور أن الشعيرات النامية على البذرة الواحدة ذات طول واحد الا اننا نجد العكس .فالاختلاف يكون كبير جدا بين الشعيرات الفردية .
ولا يتوقف الاختلاف عند ذلك فيوجد أيضا اختلاف في مساحة قطاع الشعيرة فنجد أن الاختلاف بين شعيرة وأخرى على نفس البذرة يكون أكبر من المدى التي تختلف فيه الأقطان العالمية .
وأيضا نجد اختلاف في الخواص من بذرة الى بذرة , ومن لوزة الى لوزة , ومن نبات الى نبات , ومن حقل الى حقل .

ومن هنا نستنتج ان البالة من القطن التي تحتوي على أقطان مأخوذة من أماكن عديدة بعيدة عن بعضها البعض وجمعت في مواعيد مختلفة تكون الشعيرات على درجة كبيرة من الاختلاف .ومن المهم جدا أنه عند عملية الغزل أن يكون القطن منتظما على قدر المستطاع .لأنه اذا زادت ىدرجة الاختلاف كلما زادت المشاكل في عمليات الغزل المختلفة وكل ذلك ينعكس على الانتاج النهائي.

عمليات تحضير القطن لمصانع الغزل :-


1- جمع المحصول

يبدأ حصاد القطن بعد فترة تترواح بين 6 و10 أشهر من تاريخ زراعته، حينماتنشق لوزة القطن البنية وتتفتح بحيث تظهر أليافها البيضاء.
في الفترة مابين تفتيح اللوزة وجمع المحصول تتعرض جودة القطن الى نقص تدريجي لاحتمال تعرضة للرياح والأمطار مما يسبب فقدان لمعة الشعيرات .وأيضا يكون هناك للرمال والأتربة .وللحصول على أحسن النتائج يجب أن يجمع القطن بعد فتح اللوزة بقليل , ويجمع المحصول على مرحلتين أو ثلاث مراحل .

ويكون جمع المحصول بطريقتين :-

1- الطريقة اليدوية :-
فيها يجمع المحصول باليد وهي أفضل لأنه يمكن تفادي القاذورات والشوائب التي اذا تداخلت مع شعيرات القطن أصبح من الصعب اخراجها .

2- الطريقة الميكانيكية :-
تتم عن طريق استخدام الآلات في جمع المحصول , وتسمى آلات النزع .

ولكن في هذه الطريقة الميكانيكية يكون هنا احتمال وجود شوائب كثيرة عن الطريقة اليدوية .
ويؤثر وجود هذه الشوائب على رتبة القطن و قيمتة الى درجة كبيرة ولذلك فان آلات الجمع الميكانيكية لا تستطيع التمييز بين شعيرات القطن و المواد الغريبة , وذلك يعمل على تخفيض رتبة القطن الا اذا استخلصت هذه الشوائب بكفاءة قبل كبس القطن الى بالات .

2- عملية الحلج

يؤخذ القطن بعد جمعة في أكياس خاصة الى المحاج حيث تتم عملية فصل الشعيرات منت البذرة . . وبعض الآلات الأخرى تنظف الألياف. بعد ذلك يذهب القطن إلى آلة كبس البالات التي تقوم بتعبئته في بالات حلج وحزم القطن.
تستطيع آلات حلج القطن فصل ألياف القطن عن البذور. ففي محالجالقطن تمر بذور القطن داخل النشافات التي تقوم بتنشيف القطن.

أما الآلاتالشاكة وآلات التنظيف
فهي تقوم بفصل بقايا الغلاف الثمري وبقايا الأوراقوبقايا النبات الأخرى. عندئذ يمر القطن على آلة تسمَّى حوامل الحلج
وتكون وظيفة هذه الحوامل نزع نسالة القطن من البذور. ثم ينظف الشعر الناتج بوساطة آلات خاصة تسمىآلات تنظيف نسالة القطنوبعد ذلك تنقل نسالة القطن إلى آلة كبس البالات



يوجد نوعان رئيسيان للقيام بهذه العملية هما

النوع الأول :-الحلج المنشاري
النوع الثاني:-الحلج الاسطواني

انتاجية ماكينة الحلج المنشاري تكون أكبر بكثير من ماكينة الحلج الاسطواني .وهي أكثر كفاءة لحلج الأقطان التي تكون شعيراتها ملتصقة بدرجة كبيرة بالبذرة .


3- كبس القطن الى بالات
بعد عملية الحلج يؤخذ القطن الى المكابس حيث يضغط في بالات تصدر الى الخارج أو لمصانع الغزل .

وتتكون هذه المكابس من صندوق كبير للقطن يملأ في ثواني ومكبس أفقي يتحرك الى الخلف فيسحب القطن الى فرفة البالة وعندما يتحرك المكبس الى الأمام يضغط القطن داخل غرفة البالة الى الأبعاد المناسبة للشحن .
وتستخدم أقمشة القنب (الخيش) في تغطية البالات ثم تحزم بعد ذلك بأحزمةحديدية.
تحمل الشاحنات بالات القطن من المحالج إلى المستودعات للتخزين.


4- الفرز أوالتصنيف

يقوم المشترون والبائعون للقطن بالحكم على نوعية وجودة القطن عن طريقأخذ عينات من البالات وإرسالها إلى مواقع التصنيف الحكومية حيث يوجد الخبراءالمتخصصون في تصنيف القطن بناء على درجاته، ونوع التيلةوطريقةإعداده.

الدرجة تعتمد على نسبة الشوائب في العينات ولون الألياف والتغير فياللون نتيجة للإصابة بالحشرات والأمراض الأخرى.
الدرجات الرئيسية لألياف القطنالبيضاء مرتبة ترتيبًا تنازليًا من الأفضل إلى الأسوأ:

1- جودة متوسطة كاملة 2- جودة متوسطة 3- جودة تحت المتوسطة كاملة 4- جودة أقل من المتوسط 5- جودة عاديةكاملة 6- جودة عادية.


تحويل القطن الى أقمشة

كيف تصنع الملابس القطنية ؟؟؟؟


ويتطلب ذلك معرفة خطوات غزل القطن وهي

1- الخلط والتفتيح و التنظيف

عندما يصل القطن إلى مصانع النسيج، يقومالعمال بفصل الأحزمة الحديدية التي تحزم البالات. وتقوم آلات المزج
بفتح البالاتومزج وفصل طبقات القطن المضغوطة. ثم تقوم آلات التنظيف
بخلط القطن وفصله إلى قطعصغيرة، وإزالة الشوائب. ويُمتص القطن داخل أنابيب إلى آلات التغطيس حيث يضرب القطنمرارًا بوساطة المضارب. وبهذه الطريقة يمكن التخلص من الأوساخ، وفصل كتل القطنبعضها عن بعض إلى أجزاء صغيرة. وتستطيع آلات التغطيس تحويل النسائل إلى ألواح مطويةرقيقة ملفوفة طوليًا.

2- عملية التسريح والكرد
حيث يتم تفكيك الشعيرات في خصل قطن الملف الناتج من العملية السابقة ويتم تحويلها الى شريط مستمر من الشعيرات يسمى شريط كرد .

3- عملية السحب
وهي تحويل القطن الى أجزاء صغيرة .حيث يخلط عدد من الأشرطة الناتجة من العملية السابقة وتسحب الى شريط أكثر انتظاما وشعيراتة أكثر استقامة وتوازيا.

4- عملية البرم
يتم سحب الشريط الناتج الى شريط أقل سمكا به قليل من البرمات التي تساعد على تماسكة ويسمى المبروم.

5- عملية الغزل
حيث يسحب المبروم الى السمك المطلوب في الخيط ويعطي درجة كبيرة من البرمات التي تعطي التماسك في الخيط الناتج .

6- التمشيط
الخيوط الناتجة من العمليات السابقة تسمى بالخيوط المسرحة , وفي حالة ادخال العمليات الآتية بعد عملية التسريح وتعرف هذه العمليات بتحضيرات التمشيط.
يمرر القطن بعد ذلك فوق آلة التمشيطحيث تفصلالألياف، أما الشوائب والألياف القصيرة فتستبعد. ثم تمرر بعض الأقطان على ماشطة،تبعد بدورها كثيرًا من الألياف القصيرة وتعمل على إيجاد غزل قويلامع.




الغزل

تقوم عملية الغزل بأداء ثلاث وظائف رئيسية
1- السحب وهو تحويلالقطن إلى أجزاء صغيرة.
2- استقامة وموازاة الألياف القطنية.
3- فتل الألياف في خيوطمغزولة وتقوم بهذه العملية آلات عديدة ومتنوعة.

تعتبر خيوط الغزل الناتج النهائي لعملية الغزل. وعليه يجب فتلالخيوط لإعطائها قوة أكثر، ولجعل الألياف القطنية تلتصق بعضها ببعض. وتربط خيوطالغزل عند أطرافها لتكون خيوط غزل طويلة. وعن طريق عملية التسديةيمكن لف مئاتمن خيوط الغزل جنبًا إلى جنب على بكرة ضخمة للخيوط وتسمى هذه البكرةالحزمة.

توضع عدة حزم في آلات الفصل، وتقوم آلات الفصلبفك خيوطالغزل وتمريرها في مادة غروية وهي مزيج من النشويات والصمغ والراتينج التي تعمل علىتقويةخيوط الغزل. وتقوم الآلات بتجفيف خيوط الغزل المعالجة وإعادة لفها مرةأخرى. ثم يتم بعد ذلك تحويل خيوط الغزل إلى أقمشة عن طريق النسج والحياكة.
.
التجهيز النهائي (التشطيب)

بعد أن يفحص الملاحظون الأقمشةتزال المادة الغروية عن طريق إذابتها في الماء الساخن ثم غسلها. وتمرر بعض الملابسعلى لهب غاز لحرق الزغب عن سطح الأقمشة. ويمكن إزالة الشمع الطبيعي والمواد الملونةوالبقع بغلي القماش في محلول قلوي على مرجلمحكم الغلق (وعاء ضخم) ثم تبيضالأقمشة بمحاليل تحت الكلوريت وفوق الأكسيد. ويقوم الصنّاع بوضع بعض الأقمشة فيمحلول مركز من هيدروكسيد الصوديوم لأجل تنعيمها
وتضيف عملية تنعيم غزل القطنلمعة على الأقمشة وتجعلها أكثر متانة. وبعد ذلك تمرر الأقمشة على آلات لتطبع عليهاالتصاميم. أما الملابس التي تكون من لون واحد فتمرر داخل حمام صبغ.

تستخدمخيوط الغزل الملونة لنسج أو حياكة تصاميم على الأقمشة، وهذه الخيوط عادة ما توضع في مرجل وتبيض وتصبغ قبل عملية التسدية وإضافة المواد الغروية. وتعاملالأقمشة المقاومة للكرمشة والأقمشة سهلة الاستعمال ببعض المواد الكيميائية حيث يؤديذلك ربط جزيئات الألياف بعضها ببعض لإكسابها الصفات المرغوبة.

أنواع القطن ورتبة :-

1- قطن السي آيلندز .
2- القطن المصري.
3-قطن المرتفعات الأمريكية طويل التيلة.
4- قطن المرتفعات الأمريكيةقصير التيلة.
5 - القطن الآسيوي.

العوامل المؤثرة على رتبة القطن

1- الشوائب الغير قطنية
حيث تتدخل مواد غريبة الى القطن أثناء جمعه مثل أجزاء الحشائش المنتشرة في حقول القطن ويجب التخلص من هذه الشوائب .

2- العوامل الجوية

أ - تأخير جمع القطن يعرضة للرياح والعواصف التي تجعله يتساقط على الأرض وتلوثة وأيضا احتمال سقوط أمطار يعمل على تدهور القطن.

ب- تؤثر الرطوبة على القطن اذا ترك لمدة طويلة في الحقل مما لايجعل لونة داكنا بسبب نمو الميكروبات .
ج- يؤثر الضوء الى حد ما على خواص تيلة القطن فتقل المتانة بزيادة تعرض القطن للضوء .

د- تؤثر الحرارة أيضا على الرتبة مثل كمية الشمع الموجودة على الشعيرات والتي تؤثر على الكفاءة الغزلية للقطن .


3- التخزين وأثرة على جودة القطن
يخزن القطن بعد جمعة ويخزن أيضا بعد حلجة وكبسة في بالات ولذلك يتعرض لعوامل التخزين المختلفة مثل التهوية ودرجة حرارتة ورطوبتة مما يؤثر على خواص القطن بعد التخزين . ويفضل أن يخزن وهو بنسبة رطوبة منخفضة , فقد لوحظ انخفاض رتبة القطن عند تخزينة في الصباح الباكر فيجب أن يتعرض الى الشمس والهواء لتقليل أثر الرطوبة الندى الذي يوجد به . واذا كان المخزن درجة حرارتة ورطوبتة عالية فان ذلك يؤدي الى وجود الكائنات الدقيقة وبالتالي تؤثر على القطن وتعمل على تدهور رتبتة .


4- تأثير الحلج والكبس على جودة القطن

تؤثر ضبطات ماكينة الحلج على جودة التيلة البناتجة فاذا كانت عملية الحلج غير مضبوطة فان ذلك يتسبب في تكسير وتقصيف شعيرات القطن وبالتالي انخفاض الرتبة .


5-البقع السوداء

من العيوب التي تسئ الى الغزل وخاصة الأقمشة البيضاء مما يقلل من قيمتها .
وترجع بعض الأسباب الى تكسير بعض بذور القطن أثناء عملية الحليج و اختلاط الزيت الناتج بشعيرات القطن .



تطور خواص القطن لمنافسة الألياف الصناعية



.................تدل الاحصائيات أن معدل استخدام القطن في السنوات الأخيرة انخفض وذلك لزيادة استخدام الألياف الصناعية في الأغراض التي كان يستخدم فيها القطن .
وبالرغم من ان القطن مازال له مكانة نسيجية الا أن الاتجاه العالمي لاستخدام الألياف الصناعية ليس في صالح القطن مما أدى ذلك الى الاهتمام بتطوير القطن .
ويقابل القطن منافسة شديدة من الألياف التركيبية في قطاع الملابس الخارجية , أما بالنسبة لملابس العمال والملابس الداخلية للرجال فلا يزال القطن يمثل الصادرة فيها .
ولكي يتمكن القطن من منافسة الألياف الصناعية يجب تطوير خواصة بحيث تقابل الاحتياجات المتزايدة للمستهلكين من حيث المظهر والاستعمال المريح ومقاومة الكرمشة وعدم احتياجة للكي ومسايرتة للاستحداثات والموضات . وقد تمكنت بعض الدراسات من تطوير خواصة باستخدام تجهيزات كيميائية خاصة تكسبة بعض الخواص السابقة.

Mariem
02-09-2011, 12:58 PM
المميزات والعيوب لخامة القطن في صناعة الملابس الجاهزة

تعتبر الأقمشة القطنية من أهم العناصر التي تدخل في صناعة الملابس الجاهزة وذلك

أ‌- نعومة الملمس.
ب‌- سهولة استخدامة.
ت‌- يمتص العرق.
ث‌- له قدرة على تحمل درجات الحرارة المرتفعة.
ج‌- يستعمل في الملابس المنزلية وملابس الأطفال وأقمشة الكريتون لعمل البياضات وأقمشة التنجيد والملابس الخارجية مثل البلوزات و القمصان.

-عيوبة

قابل للكرمشة والتجعيد


وللتغلب على عيوب القطن وزيادة مزاياه وكما عرفنا من قبل أنه في الفترة الأخيرة تم اللجوء الى خلط الألياف مع بعضها البعض اما أن تكون من نفس النوع أو من أنواع متعددة وذلك من أجل الحصول على ألياف ذات خواص مرغوبة وللتغلب على بعض عيوب الخامات .


وبما أننا تعرضنا لدراسة القطن فسوف نعرض خلط القطن مع الألياف الأخرى سواء كانت طبيعية أو صناعية .

سوف نذكر كيف يتم الخلط وبعد ذلك نذكر أمثلة لخلط القطن مع بعضة أو مع الألياف الأخرى وفي الأمثلة سوف نذكر نبذة عن طبيعية الألياف المخلوطة معها وميزاها وعيوبها

تجهيز القطن


في هذه الجزئية سوف يتم التغلب على بعض عيوب القطن عن طريق تجهيز الأقمشة القطنية سواء بالمعالجة بالمواد الكيميائية البسيطة أو بالطرق الميكانيكية .
وهذه التطورات الحديثة في مجال التجهيز والتي تحاول دفع الألياف القطنية للصمود ومنافسة الألياف الصناعية كانت أو التركيبية مثل
أ – المناعة ضد التجعد
ب- التجهيز ضد الابتلال بالماء
ج- التجهيز ضد الكائنات الدقيقة
د- التجهيز ضد الاشتعال
الطرق المختلفة للتجهيز

لا يوجد تقسيم مطلق لعمليات التجهيز ولكنها تتدالخل مع بعضها البعض , حيث انه من الممكن اكساب الخامة خاصيتين أو أكثر في وقت واحد.
وقد زادت الاختراعات الحديثة في مجال التجهيز ,ويمكن الجمع بينت أكثر من عملية للحصول على منتج معين بالمواصفات المطلوبة .

الطرق المختلفة للتجهيز
1- التجهيز المؤقت
2- التجهيز الميكانيكي
3- التجهيز الثابت
4- التجهيزات الخاصة


التجهيز المؤقت
ويكون التجهيز
أولا التجهيز المؤقت بالمواد الكيميائية
هي المعالجات الكيميائية التي تضفي على المنسوجات مظهرية جيدة وملمس خاص والتي تزول عند الاستخدام أو الغسيل . والمواد الكيميائية التي تستخدم في التجهيز المؤقت تنقسم الى ثلاثة أقسام
1- موةاد تنشية
2- مواد تثقيل
3- مواد تطرية

1- عمليات التنشية والمواد المستخدمة
تعمل على اكساب الخامات القطنية تماسكا وامتلاء قبل صقلها

ويجب أن تتوافر في مواد التنشية الشروط الآتية

أ‌- أن يحتوي على قدر كافي من المواد اللاصقة
ب‌- تحتوي على مواد ترطيب لمنع تطايرها على الخامة
ت‌- تضاف اليها مواد تعقيم لامنع تكون البكتريا

ويلز أيضا اضافة مواد أخرى لاكساب الخامة خواص مطلوبة مثل التثقيل أو التطرية .
أ‌- المادة اللاصقة
المادة الأساسية التي تستخدم هي النشا وتضاف اليه أحيانا بعض المواد الأخرى لزيادة قوة اللصق
وتختلف نسبة مواد التنشية اختلافا كبيرا اذ تتوقف أولا وأخيرا على نوع القماش والملمس المطلوب.

ب- مواد الترطيب
تضاف هذه المواد لكي تساعد على تماسك مواد التنشية على سطح الخامة,حيث ان هذه المواد لها خاصية امتصاص الرطوبة من الجو مثل الجلسرين

ج- مواد التعقيم
تضاف الى التركيبة لمنع تكوين العفن
, خاصة ان مواد الترطيب تساعد علبى نمو العفن عند التخزين في أماكن رطبة وم المواد المستخدمة الفينول .

2- مواد التثقيل
تستخدم بعض الأملاح أو المواد الطبيعية مثل كبريتات الباريوم و الكاليسوم مع النشا لاكساب الخامة مظهرا ممتلئا .

3- مواد التطرية
تستخدم هذه المواد لبعض أنواع الأقمشة كأقمشة الملابس لتحسين نعومة الملمس وتعويض مواد التطرية الطبيعية مثل الزيوت والشموع والمنواد الدهنية والتي أزيل معظمها أثناء عمليات التحضير .وأبسط أنواع التطرية هو مستحلب الزيوت النباتية .
وةتستعمل مواد التطرية اما مفردة أو مخلوطة بمواد تجهيز أخرى وهذه المواد اما أن تكون ثثابتة أو غير ثابتة وتزول بالغسيل .


ثانيا التجهيز المؤقت بالطرق الميكانية
عند تعرض الشعيرات السليلوزية الى الحرارة فانها تنشط وتتغلب على القوى التي تمسك السلاسل ببعضها وتصبح الشعيرة في حالة لدنةفانه يمكن تشكيلها تحت ضغط بالصورة المطلوبة . وعندما تبرد هذه الشعيرات وتعود السلاسل الى الوضع الأصلي فان الشعيرات تعود الى حالة الكرمشة الأصلي .
وخاصية العجونة بتأثير الحرارة للسليلوز هي أساس بعض التجهيزات الميكانيكية التي تتمثل في الآتي
1- عمليات الكي الصناعي
تلعب ماكينات الكي الصناعي دورا هاما في عمليات التجهيز للأقمشة القطنية على اختلاف أنواعها
وهناك أنواع مختلفة من ماكينات الكي
أ‌- ماكينات الكي العادية
ب‌- ماكينات الكي ذات الاحتاكاك ويستعمل هذا النوع للحصول على أقمشة ذات درجة من اللمعان
ت‌- ماكينات الكي المضاعف
ث‌- ماكينات التجهيز ذو النقوش البارزة
ج‌- ماكينات شراينر وتعطي هذه الماكينات الأقمشة القطنية منظرا لامعا يشبه الحرير كما يساعد على اكسابها رةنقا ومظهرا يزول بطبيعة الحال بعد عمليات الغسيل العادية
ح‌- ماكينات الشد وضبط العرض وهي من العمليات الهامة في مراحل التجهيز النهائي وتستخدم لضبط العرض وتحسين الملمس عن طريق تعريض القماش لتيارات من الهواء الساخن وتجفيف القماش تدريجيا وهو مبلل تحت شد وبما له من تأثير لدني ينتج عنه تخليص القماش من الالجهادات الداخلية بجانب تنثبيت العرض .وبتغير ملمس الخامة عن طريق تغيير الحراترة ومعدل التجفيف.

التجهيز ضد الابتلال بالماء

مفهوم مقاومة الخامة ضد الابتلال هو مفهوم عام , وهناك نوعين من التجهيز هما :-

1- مقاومة سطح الخامة ضد نفاذ الماء وذلك عن طريق تكوين طبقة أوجدار يمنع مرو الماء خلال الخامة.
2- مقاومة سطح الخامة عن طريق طرد الماء أي مقاومة انتشار الماء عليها مع احتفاظ الخامة بمسامها التي تسمح بمرور الهواء وبخار الماء.

اذا كان القماش مجهزا ضد الابتلال فان قطرات الماء تكون على شكل كرات صغيرة تتحرك على سطحة بسرعة مثل قطرات الزئبق .

وتنقسم العمليات المتبعة الى نوعين :-

أولا : العمليات التي تتسبب في تغطية الخامات بطبقة من مادة طاردة للماء تغطية محكمة لتصبح بعدها الخامة مانعة لنفاذ الهواء أو بخار الماء والتجهيز بهذه الطريقة له تأثير غير صحي للملابس المعالجة اذ أنها تمنع عملية التهوية كليا وت}دي الى منع خروج بخار الماء المتكون نتيجة العرق من النفاذ خلالها .
والمواد المستعملة في هذه الطريقة :-

1- الزيوت الثقيلة والخفيفة بأنواعها تغطي الأقمشة الثقيلة بطبقة من القار والشموع مع الأسفلت كما تضاف اليها مواد ملونة وذلك لاكسابها خاصية مقاومة نفاذ الماء .ومن الزيوت المستخدمة زيت بذرة الكتان حيث يتم خلط الزيوت مع بعضها ويمر القماش في هذا المخلوط وبسرعة بطيئة يخرج القماش الى اباج مسخنة ويعاد تجفيفة بوضعة على ألواح مسخنة وتعاد هذه العملية أكثر من مرة .والمعالجة بهذه الطريقة تعطي للقماش مظهرا جميلا نصف شفاف .
2- السليلوز بمشتقاتة
تستخدم عن طريق ترسيب طبقة من السليلوز عن طريق مرو القماش في محلول أكسيد النحاس النشادري .
3- المطاط
والطريقة المتبعة هو استعمال المطاط الطبيعي اما قبل أو بعد تكاثفة في تجهيز الخامات .ففي الطريقة الأولى وهي الأكثر استخداما يتم خلط المطاط ببعض من المتخنات والمواد الملونة ويضاف أيضا الكبريت ومواد أخرى مساعدة على التكاثف .وهناك طريقة أخرى يستعمل فيها المطاط بعد معالجتة بالكبريت أولا(لأن الكبريت يكسب المطاط قوة تحمل كبيرة )ويعالج القماش بطريقة الغمر ثم العصر ويجفف ثم يغسل بعدها بالماء ويعاد تجفيفة .والقماش المعالج بهذه الطريقة يحتوي على حوالي 4℅من المطاط ويستطيع مقاومة اختراق قطرات الماء لعدة ساعات .

ثانيا: تغطية الخامة بالمواد المختلفة التي تشمل المركبات التالية
1- أملاح الألومنيوم والزركون ومستحلباتها
يستخدم مخلوط من الشموع وأملاح الألومنيوم لمعالجة الأقمشة لطرد الماء ويستخدم في ذلك أملاح أسيتات أو فورمات الألومنيوم مع شمع البرافين ويضاف الى الخليط مواد ناشرة وبعض الغراء أو مواد الرغوي وحامض فورميك .
وتستعمل هذه المحاليل عن طريق الغمر والعسر ثم التجفيف. والمعالجة بهذه الطريقة غير ثابتة للغسيل المكستمر والتنظيف الجاف بجانب طرد الماء بهذه الطريقة ضعيف .
لذلك استخدم مركب آخر ويتكون من مخلوط الزركونيوم والشمع وبالرغم أيضا من الملمس الجيد التي تضيفة على الخامة الا أن ثباتها للغسيل المتكرر كانت ضعيفة ومناعة منخفضة لعمليات التنظيف الجاف .
وقد تم تطوير ذلك بانتاج مركبات حديثة تحتوي على ملح الزركونيوم والشمع في مزيج واحد يحتوي على مواد مثبتة للحصول على معالجة ثابتة .وتتم المعالجة بطريقة الغمر أو الاستنفاذ .وبالرغم من الكفاءة العالية لمقاومة انتشار الماء الا أن درجة ثباتها لعمليات التنظيف الجاف منخفضة .
2- المواد الطاردة للماء التي تتفاعل كيميائيا مع السليلوز
بدأت الأبحاث المكثفة لانتاج مركبات تتفاعل كيميائيا مع اليسليلوز للحصول على تجهيز ثابت يقاوم عمليات الغسيل المستمرة .ولقد أمكن الحصول على مركبات تعتمد في تفاعلاتها مع السليلوز على استرة وأثيرة مجموعات الهيدروكسيل في السليلوز .ومن أمثلة هذه المركبات مادجة الفيلان وهي عبارة عن مسحوق أبيض مائل الى الصفرة .
وتتم المعالجة عن طريق امرار القماش في هذا المحلول حتى يتشبع ويجفف عند درجة حرارة منخفضة ثم يسخن بعد ذلك لمدة تتراوح من5-6 دقائق ليتم التكاثف ثم تلي ذلك عملية تبيض لازالة المواد المتخلفة عن التفاعل ثم تجفف عند درجة حرارة مرتفعة .
3- المركبات العضوية التي تحتوي على الكروم و الألومنيوم
4- السليكونات
تعتبر السليكونات من المواد الطاردة للماء وليست من المواد التي تمنع نفاذه وهي لاتكون سطحا رقيقا على القماش فالفراغات الدقيقة وخيوط النسيج لا تملأ بالبلمرة ولكن تغطى بحيث تسمح للقماش أن يتنفس عن طريق مرور الهواء وبخار الماء.
ويمكن الحصول على هذا التوجيه بطرق مختلفة مثل معالجة الخامة أولا بأملاح الزركونيوم وتليها المعالجة بمادة السليكون .
ويضاف لمحلول التجهيز راتنجات أخرى لاكساب الأقمشة خواص ضد التجعد .والأقمشة المعالجة بهذه الطريقة لها درجة مقاومة عالية للغسيل .
ومن أحدث المنتجات لطرد الماء هي التي لا تعتمد على سلاسل الأحماض الهيدروكربونية ولكن عن طريةق تكوين بلمرات السليكون وهذه لاتحتوي على مجموعات اذابة ولكنها تحتاج الى عملية استحلاب قبل الاستعمال ويفضل استخدامها مع مكثفات الأمين مع الفورمالدهيد على القطن التي تقلل من الانتفاخ عند الابتلال وبالتالي تحسن من قوة تحملة بجانب أن تحسن الملمس .ولكن ان لم تتم العملية بعناية فانة تظهر متاعب مرتبطة بظهور رائحة السمك .

تجهيز الأقمشة القطنية ضد الحريق

تعتبر الأقمشة السليلوزية من أكثر الخامات النسيجية قابلية للاشتعال , بجانب انتقال الحرائق من مكان لآخر عن طريق الشرر المتطاير من هذه الخامة .ويرجع ذلك الى يعتبر أقل درجة اشتعال من بين الألياف النسيجية الأخرى بجانب أنه عند اشتعال شريط من نسيج القطن فانه يتحلل وينتج عن ذلك مواد احتراق متطايرة تشتعل هي الأخرى اثناء امتداد النار وبالتالي فانها تولد حرارة تؤدي الى زيادة الاشتعال .وعند انطفاء اللهب في المنسوج فانه يتخلف عن ذلك بقايا كربونية تستمر في الاشتعال بعد انطفاء اللهب وتظل تتوهج مما قد يؤدي الي انتشار اللهب مرة أخرى .والخطورة عند معالجة الأقمشة ضد الاحتراق ليست في منع حدوث اللهب ولكن بالتأكيد من عدم توهج البقايا الكربونية التي تنتج من الاحتراق .

والمعالجة كانت تستهدف الأغراض الآتية :-

1- اعطاء مناعة ضد الاحتراق والتوهج للأقمشة السليلوزية.
2- ايجاد المواد المناسبة التي تستخدم بتركيز معقول حتى لا تؤثر على ملمس الخامة ولا تؤثر في زيادة وزنها.
3- ايجاد المركبات المناسبة التي لا تؤثر على متانة الخامة وكذلك سهولة خلطها مع مواد التجهيز الأخرى .
4- أن يكون لها ثبات معقول ضد تأثير الماء والماء المالح والصابون وكذا ضد المذيبات المستعملة في التنظيف .
5- عدم تكوين طبقة تمنع مرور الهواء وبخار الماء.
أن لا يكون لها تأثير فسيولوجي ضار بالجلد للمستهلك عند استعمالها أو العامل عند تحضيرها

المواد المستخدمة للتجهيز ضد الاحتراق :-
يمكن تقسيم هذه المواد الى الأنواع الآتية:-
1- مواد ذات درجة انصهار منخفضة وتكون رغوة عازلة للحريق على سطح الألياف المكونة للنسيج وبذلك تمنعه من الاشتعال
2- مواد تولد أحماض بالتسخين وهذه تعوق الاشتعال مثل( كبريتات الألومنيوم –كلوريد الزنك-سلفامات الألومنيوم)
3- الاحلال التبادلي لكبريتات الألومنيوم وستانات الصوديوم لتكوين أكسيد القصديريك داخل الألياف وان كانت هذه الطريقة تسبب تلف المنسوجات عند تعريضها للضوء كما أن التجهيز بها غير ثابت
4- ترسيب الأكاسيد الغير ذائبة على الخامة مثل أكاسيد التيتانيوم والانتيمون والزركونيوم

الطرق المستخدمة صناعيا للتجهيز ضد الاحتراق:-

1- طريقة ايرفون وفيها يغمر القماش في محاليل من أملاح الانتيمون مثل أوكس كلوريد الانتيمون مع أكسي كلوريد التيتانيوم ثم تجفف ويغمر مرة أخرى في محلول كربونات الصوديوم لترسيب الأكاسيد المعدنية في الألياف أو باستخدام محلول مذيب عضوي لمادة كلوريد التيتانيل مع ثلاثي كلوريد الانتيمون يسبقها معالجة بمحلول كربونات الصوديوم
2- طريقة الاسترة للسليلوز لوحظ أن القطن المحور له درجة اشتعال متوسطة ولكنه يقاوم عودة التوهج وهذا يعتمد على درجة استرة الخامة القطنية , وعند معالجة القطن المحور بالهالوجينات فانه يكتسب مقاومة كبيرة للاشتعال ولكن مقاومتة لعودة التوهج يكون ضعيفا .تتم عملية الاسترة بمعالجة االمنسوجات القطنية بمادة البريدين بعدها يعالج بمحلول مائي يحتوي على ملح من الأملاح الهالوجينية مثل كلوريد الصوديوم – بلروميد الصوديوم أو فلوريد الصوديوم .
3- طريقة بانكروفت في هذه الطريقة تغمس الأقمشة في محلول يوريا –حامض فسفوريك يعصر ويجفف لمدة30 ثانية ثم يثبت لمدة دقيقتين .تحت هذه الظروف تتم عملية الأسترة لسليلوزمع حامض الفوسفوريكبينما تكون الألياف محاطة بواسطة خليط من مصهور اليوريا وحامض الفوسفوريك
وهذا المحلول له درجة تحمل محدودة للغسيل في وسط قلوي ولكن يمكن تحسين درجة التحمل باضافة الفورمالدهيد الى المركب لتكوين راتنج من الأمين و الفورمالدهيد
4- طريقة البيروست وتعتمد على اتحاد الراتنجات مع مركبات الفسفور ولها درجات ثبات مرتفعة للغسيل بجانب أن القماش المعالج يكون له درجة مقاومة للانكماش أعلى من التي يكسبها عند معالجتة باتلطريقة التقليدية بتكاثف الأمين مع الفورمالدهيد .

تجهيز الأقمشة القطنية ضد الكائنات الدقيقة


تعتبر الألياف السليلوزية مكان خصبا لتكاثر البكتريا والعفن خاصة اذا توفرت لها الأحوال الجوية من درجة الحرارة والرطوبة .
ومن أنواع البكتريا والفطريات التي تصيب القطن

أنواع البكتريا أو الأكينوميسيات
أنواع الفطر
Bacillin
Rhizopus
Aerobacteria
Mucor
Flavobacteria
Hormodendorn


وهذه التأثيرات الضارة بالألياف يمكن التغلب عليها بمراعاة ظروف التخزين في جو غير رطب مع تعرضة للتهوية المستمرة والشمس وفي الحالات التي يصعب فيها ذلك تعالج بمواد ضد البكتريا والعفن .

مهاجمة الكائنات الدقيقة للقط\ن تسير باتجاة تدريجي من خارج الشعيرة الى داخلها ووجود أي حاجز غير سليلوزي يساعد على وقاية الخامة الا أنه من الشائع استعمال مواد التعقيم .
ومواد التعقيم المستعملة يجب أن تحقق شروطا خاصة :-
1- ألا يكون لها لون أو رائحة
2- ألا يكون لها أي تأثير كيميائي ضار على القطن سواء عند استعمالها أو بعد تخزينها لفترة طويلة
3- ألا تكون لها أي تأثير فسيولوجي ضار بالنسبة للمستهلك أو للعامل أثناء استعمالها
4- سهولة استعمالها وذلك ليمكن خلطها بمختلف مواد التجهيز الأخرى

ويهدف هذا التجهيز المضاد للكائنات الحية الدقيقة الى:-
1- منع نقل الميكروبات المعدية
2- منع تكوين روائح كريهة عن طريق الميكروبات
3- منع تفكك الألياف عن طريق مهاجمة الكائنات الدقيقة لها

وتنحصر استخدامات هذا النوع من التجهيز في مجالين رئيسين

أ‌- التجهيز الذي يهدف الى اعطاء الاحتياطات الصحية العامة للملابس
والمقصود به التجهيز الذي يقضي على الكائنات الحية الدقيقة التي تسبب الأمراض وتوجد على الأنواع الآتية من الملبوسات
1- الملابس التي تلامس الجلد مدة طويلة وتشمل الملابس الداخلية مثل الجوارب والفانلات
2- الملابس الفوقية مثل البدل والفساتين
3- ملابس العامل
4- الأحذية
5- الأقمشة المستخدمة في الأغراض المنزلية .
ب- التجهيز المضاد للبكتريا بالنسبة للأقمشة المستخدمة في الصناعة
ومن الأمثلة على ذلك التجهيز المضاد للعفن ويستخدم لأقمشة الخيام وشباك الصيد بجانب الأغراض الصناعية الأخرى

الخواص الطبيعية للمواد المضادة للكائنات الدقيقة:-
1- النشاط الفعال يعتبر العامل المضاد مثالي كلما اتسع نطاق نشاطة كي يؤثر على الفطر والخمائر والبكتريا اما بقتلها أو بمنع نموها ويعتمد ذلك على نوع المادة المضادة المستخدمة , وتقل فعالية المادة كلما زادت عن الحد .
2- الذوبان يجب أن تكون قليلة الذوبان في الماء حتى تتحمل عمليات الغسيل المتكررة.
3- درجة الأس الهيدروجيني لكل نوع من الكائنات الدقيقة درجة أس هيدروجيني تنشط عنده لذلك فان اختيار المنضاد المناسب هو الذي يتحمل الأس الهيدروجيني هذا وينشط فيه.
4- الثبات المواد المضادة للكائنات الدقيقة يجب أن تكون لها درجة ثبات عالية للظروف التي يتعرض لها مثل الضوء والحرارة والرطوبة .

وبالرغم من مواد التعقيم العديدة التي اكتشفت حتى الآن فان معظمها لا يقوى على تحمل تأثير الماء المالح أو الغسيل ولهذا فان الاتجاه هو انتاج أنواع جديدة لها مجموعات نشطة تتفاعل مع السليلوز لتزيد من ثباتة للبلل أو أن تعقب هذه العملية عملية أخحرى لاكساب الخامة مناعة ضد نفاذ الماء

تنقسم مواد التعقيم الى:-
1- أملاح عضوية مثل أملاح كلوريد الزنك , أملاح الكالسيوم الغير ذائبة وكذلك النحاس وأملاحة تعتبر ذو أثر فعال في مقاومة العفن.
2- المركبات العضوية لبعض المعادن مثل معادن النحاس والزظئبق والزنك.
3- المركبات العضوية والتي تشتمل على مركبات كيميائية معقدة .
4- ويضاف ايضا التحوير الكيميائي للسليلوز بحيث لا يؤدي الى فقد جزء من متانتة .ومن الطرق الناجحة في مقاومة الكائنات الدقيقة استرة السليلوز .يكسبة مناعة ضد العفن كما يجعلة مقاوم للحريق.

الطرق المستخدمة لمعالجة الأقمشة بمضادلت البكتريا و الفطريات :-
1- طريقة الاستنفاذ تغمر الخامةفي محلول المادة المطهرة مع بعض الأملاح مثل ملح جلوبر لمدة معينة تعصر بعدها الخامة وتجفف
2- طريقة الغمر والعصر تغر الخامةفي محلول يحتوي على المادة المطهرة عند درجة حرارة الغرفة ويضبط نسبة العصر بحيث يحتوي القماش الناتج على 2-5 ℅
3- طريقة المعالجة السطحية بالرش تستخدم طريقة الرش لمعالجة بعض الخاملات النسيجية بحيث تحتوي الخامة المعالجة حوالي2-5 ℅ من المادة موزعة بطريقة منتظمة ومتجانسة .
4- طريقة الغمر والعصر ثم التثبيت تغمر الأقمشة في حمام يحتوي على المادة المضادة للبكتريا والفطريات ثم تعصر وتمر بمرحلة التثبيت ويتم ذلك اما بالتبخير أو بالتخزين أو بامرارها في حمام يحتوي على بعض المواد المثبتة مثل الأمنيوم .

تعين درجة مقاومة الأقمشة للبكتريا والفطريات

أولا:- طريقة طبق الاجار
تستخدم هذه الطريقة لتعين مذى مقاومة الأقمشة المعالجة للبكتريا وتستخدم في هذه القيايات بكتريا (staphylococus aureus ) وتوضع عينة القماش المعالج على هيئة دائرة على سطح الاجار المزروع بالكائن المراد مقاومتة ثم يتم تحصين الآجار عند درجة حرارة 37لمدة 24 ساعة حيث يلاحظ ظهور منطقة واضحة حول القماش المعالج يدل على عدم نتمو البكتريا فيها وتتناسب أبعاد هذه المنطقة تناسب طرديا مع تأثير المضادات النستخدمة في المعالجة .
ثانيا طريقة الدفن في التربة
تستخدم هذه الطريقة لقياس مدى مقاومة الأقمشة المعالجة للكائنات الدقيقة الموجودة في التربة .


التجهيز المانع للانكماش

تحتاج بعض الأقمشة مثل القمصان والبيجامات الى تجهيز خاص لمنعها من الانكماش في كل غسلة لذلك تعالج هذه الأقمشة باعادة وضع خيوط سدائها و لحامها في وضعها الطبيعي في القماش فيظل القماش بدون تغير عند غسله وبعده.وهناك أنواع من الماكينات تستخدم في ذلك ماكيسنة ريجميل و سانفورايز

والعملية التي تحدث كالآتي
في ماكينة سانفورايز

تبدأ العملية بترطيب القماش ثم تبخيرة ثم فردة في الكواه الفرادة ثم تمريره بين الدرفيل والحزام فينكمش القماش الى العرض الطبيعي له تحت تأثير الضغط والحرارة الواقعين عليه بين الدرفيل و الحزام .
ويمر القماش على درفيل آخر ساخن محاط بطبقة من اللباد وذلك لتثبيت القماش في وضعه النهائي .
وقد يضاف البى القماش المراد تجهيزة بعض الراتنجات قبل تمريره في الماكينة وذلك للحصول على بعض التجهيزات الخاصة مع ابقاء المكناعة ضد الانكماش.

التجهيز المقاوم للتجعد باستخدام الراتنجات الصناعية

المعروف أن القطن والألياف النباتية الأخرى مثل الكتان والتيل لها قابلية أكثر للتجعد و الكرمشة وهذه الظاهرة من أكثر الظواهخر التي تؤثر في مظهر الخامة وخاصة الملابس الخارجية عند الاستعمال .وكان لابد من ةمواجهة ذلك العيب خاصة بعد ظهور الألياف الصناعية واتجاه معظم الناس اليها نظرؤا لأنها غير قابلة للتجعد والكرمشة وعدم الحاجة لاستعمال المكواة بعد غسيل الملابس.
وقد أجريت دراسات كثيرة في ذلك المجال وااستخدمت مركبات عديدة الى أن توصلوا في آخر الأمر الى أفضل طريقة وهي استخدام الراتنجات الفورمالدهيد والميلامين فورمالدهيد والتي تتميز باتحادها اتحادا كيماويا بسليلوز القطن وعمل ربطات قوية بين السلاسل الجزئية لهذه المادة.
تأثير المعالجة بالراتنجات
1-زيادة مقاومة التجعد
2- انخفاض قوة الشد وقوة التمزق
3- تأثير نوع ىالمعالجة على كل من زاوية التجعد الجاف والرطب

وتتم زيادة مقاومة التجعد بظاهرتين يحدثان في نفس الوقت وان كان نسبة حدوثهما تختلف باختلباف الراتنج المستعمل وطريقة المعالجة الحرارية على الجاف عند استعمال الراتنجات من النوع يوريا فورمالدهيد وميلامين فورمالدهيد تتكون داخل الخامة وفي الأماكن التي بين التويلات مواد راتنجية ذات جزيئات طويلة وأبعاد ثلاثية ويبدأ تكون هذه المركبات أثناء عملية التجفيف وفي الوقت الذي تكون فيه الألياف مازالت في صورة منتفخة بعض الشئ وفي أثناء عملية التثبيت يتم تكوين الراتنج وفي الوقت نفسه تحدث بعض الاتصالات بين الراتنج والجزيئات السليلوزية .وتعمل هذه المواد على زيادة الترابط وعدم حدوث انزلاق بها وفي نفس الوقت تعطي هذه المواد لطبيعتها المرنة زيادة في مرونة الخامة وتقليل الانزلاق بين التويلات وبذلك تزيد في قوة مقاومة الخامة للتجعد .
أما في حالة الراتنجات النشكة فان التفاعل الغالب هو ربط السلاسل السليلوزية بعضها بالبعض وعدم سهولة انزلاق اللتويلات الأولية .
ويلاحظ أن الراتنجات النشطة أو الرابطة تعطي زاوية تجعد عالية ولكن يقابلها انخفاض أكبر في قوة الشد ويفسر ذلك بأن قوة الاستطالة تقل كثيرا بسبب ربط التويلات بعضها بالبعض مما يجعل الجهد الأكبر يقع على قوة الشد فتبدو أقل .
أما بخصوص زاوية التجعد فقد وجد أنها ترتفع بارتفاع نسبة الراتنج المثبت ويقابل ذلك انخفاض في قوة الشد
وكلما كان هناك ربط بين السلاسل الجزيئية للسليلوز كلما زاد معدل انخفاض قوة الشد بالنسبة لزيادة زاوية التجعد.
وقد أمكن تحسين علاقة قوة الشدبخلط بعض المركبات النشطة بالمركبات المكونة للراتنج مثل الميثيلين يوريا أو الميلامين .
أما من حيث المعالجة في درجة الحرارة العادية في هذه الحالة يحدث التفاعل الرابط على السليلوز وهو في الحالة المنتفخة أي أن التويلات الأولية تكون متباعدة بعضها عن بعض وتكةن الجزيئات المنفصلة عن سطوح هذه الجزيئات في حالة حرة وليست في صورة مستقيمة بل في صورة مجعدة وفي حركة دائمة .فعندما يحدث الرابط بينها يحدث ذلك في أماكن أكثر تباعدا وينتج عن ذلك تواجد جزيئات مجعدة يمكن أن تشد وتمتط قبل حدوث قطع بها .وبذلك تزيد مرونة الشعيرات وتبعا لذلك تزيد قوة الشد .
التطبيقات العملية للتجهيزات المقاومة للتجعد
وتختلف طرق تطبيق الراتنجات الصناعية على الخامات القطنية باختلاف
1- المركبات المستعملة
2- نوع وخواص التجهيز المطلوب

ويمكن التفرقة بين نوعين أساسين من طرق التطبيق
3- تثبيت الراتنج على الخامة في درجة حرارة مرتفعة
4- التثبيت في درجة الحرارة العادية (على الرطب)
5- التثبيت في درجة رطوبة محددة
أ- التثبيت في درجة الحرارة المرتفعة
وهي من أكثر الطرق استعمالا ومن أهم مايميزها ارتفاع زاوية مقاومة التجعد على الجاف اما زاوية التجعد على المبتل فتقل في أغلب الأحيان بالنسبة لزاوية التجعد على المبتل

العوامل المساعدة
تختلف باختلاف نوع الراتنج المستعمل بين الشدة والضعف حسب القوة التفاعلية للراتنج نفسه ويمكن تقسيم العوامل المساعدة الى ثلاثة أقسام
6- الأحماض وهي لا تستعمل في درجة الحرارة العالية وذلك لتأثيرها المباشر على سليلوز القطن .
7- أملاح الأمنيوم وقد استخدمت بكثرة في بداية الأمر بالرغم من عيوبها ومن عيوبها تحللها وتميؤها في محلول الغمر مما يؤثر في درجة التركيز الهيدروجيني للمحلول وبالتبعية التأثير على المادة الراتنجية وسرعة بالمرتها
8- أملاح الأمينات وتمتاز بثباتها في محلول الغمر
9- الأملاح المعدنية أهم هذه الأملاح كلوريد المغنسيوم وكلوريد ونترات الزنك وفلوبورات الزنك مرتبة حسب فاعليتها .
وهناك بعض الاضافات ففي بعض الأحيان يضاف الى محلول الغمر لمادة التجهيزبعض المواد المساعدة للحصول على ملمس أنعم وأطرى أو زيادة وزن الخامة ومن هذه الاضافات
5- مواد التطرية والتنعيم
6- مستحلبات البلمرة العالية

ب- التجهيز بالطريقة الرطبة
تجرى تثبيت الراتنج على الخامة في هذه الحالة عندما تكون الألياف في صورة منتفخة ويوجد طريقتان مختلفتان للتجهيز في هذه الحالة
3- التجهيز في وسط حامضي
4- التجهيز في وسط قلوي

ج- التجهيز في درجة رطوبة محددة
وهذه طريقة حديثة لمعالجة الأقمشة القطنية وهي تحوير بين الطريقة العادية والطريقة الرطبة ويحدث التفاعل في هذه الحالة مع السليلوز وهو في حالة نصف منتفخة وبذلك يمكن الحصول في الوقت نفسه على زاوية تجعد مناسبة لكل من الجاف والمبتل مع درجة فقد لقوة الشد غير مرتفعة .
وتمر الخامة بالمحلول وتعصر ثم تجفف في درجة حرارة 110-120بحيث يبقى فيها 5-7 رطوبة ثم تلف الأقمشة على مطاوي وتغطى بالبلاستيك وتترك مدة من20-24 ساعة وبعد ذلك تغسل الخامة ثم تعادل مع الحامض .ويمكن تحسين أداء الأقمشة بامرارها في حمام يحتوي على مستحلب البولي ايثيلين ,ومع الأقمشة البيضاء يمكن اضافة مادة تبيض ضوئية وبعد ذلك تجفف الخامة .

محاولات التقليل من خفض قوة الخامات نتيجة المعالجة بالراتنجات
قد ذكرنا من قبل تأثير الراتنجات على قوة الشد حيث انها تضعف منها , حتى انه نسبة الخفض في قوة الشد زادت بنسبة تصل الى 50 وهو مادعى الى بذل مجهودات كبيرة للحد من خفض نسبة الضعف الذي تعانية الخامة .


وكان من الحلول السريعة التي توصلوا اليها هي خلط القطن ببعض الألياف الصناعية مثل البولي أميد أو البولي استر كما يمكن خلطها بألياف طبيعية أيضا .
وفي الجزئية التالية سوف نتناول الخلط ماهو وخلط القطن.

Mariem
02-09-2011, 01:16 PM
الخلط بين الألياف

نظرا لأن انتاج الألياف الطبيعية محدودة في العالم وهذا لا يتمشى مع الزيادة السريعة في عدد السكان ,أدى ذلك في بداية الأمر الى صناعة الألياف الصناعية , ثم بعد ذلك فكر العلماء في الخلط بين الألياف بعضها البعض لاستكمال النقص في هذه الألياف حيث ان كل خامة لها مزاياها وعيوبها .

فيتم الخلط من أجل الحصول على خواص معينة مرغوبة في الخليط ويكون الخلط اما من نفس النوع أو من عدة أنواع من الألياف وعند الخلط من نفس النوع يكون الغرض انتاج خلطة متجانسة من هذه الألياف , وعند خلط الأنواع المختلفة من الألياف يكون الهدف الأساسي إنتاج خلطة ذات صفات وخواص معينة لا يمكن الحصول عليها باستخدام نوع واحد من الألياف، كما قد يكون لدواعي اقتصادية مثل تقليل التكلفة نظرا لأن الألياف الطبيعية أسعارها مرتفعة أو لوجود نقص في بعض الخامات.

مميزات الخلط

يعتقد الكثير بأن الخلط يقلل من جودة الأقمشة خاصة اذا كان الخلط مع ألياف صناعية فقط و هذا غير صحيح حيث اثبتت الدراسات العلمية أن اضافة الألياف الصناعية الى الألياف الطبيعية تعمل على تحسين خواص الأقمشة الناتجة وتعويض النقص في خواص الألياف الطبيعية فضلا عن تخفيض سعر تكلفتها , غير ان الميزة التي تكتسبها ليست من الناحية الاقتصادية فقط بل من الناحية التكنولوجية لتطوير أنواع مختلفة من الأقمشة بخواص تناسب أغراض الاستعمال المختلفة , و الآن أصبح المستهلك يقبل على شراء الأقمشة المخلوطة بالشعيرات الصناعية بناء على كفاءتها العالية لأغراض الاستعمال وسعرها المناسب .

أغراض عملية الخلط:-

1- خفض تكاليف الانتاج نظرا لارتفاع سعر اللياف الطبيعية .
1- اكساب الأقمشة الناتجة خاصية المتانة التي تتمتع بها الألياف الصناعية اذا ما أضيفت الى الألياف الطبيعية.
2- اضفاء خاصية امتصاص العرق والرطوبة للأقمشة المخلوطة خاصة أن الألياف الصناعية تفتقر الى هذه الخاصية.
3- تتمتع الأقمشة الناتجة بخاصية المظهر واحتفاظ الخامة بشكلها و سرعة تنظيفها وهو ما تمتاز به الألياف الصناعية.
4- الحصول على منتجات تقاوم العوامل الجوية ومؤثراتها ومقاومة الحشرات والعتةو العفن والتي تتميز بها الألياف الصناعية .
5- تحقيق خاصية الدفء والعزل الحراريعند اضافة الألياف الطبيعية.
6- التخلص المنتجات المخلوطة من الكهرباء الاستاتيكيةالتي تتولد على سطح الألياف الصناعية.
7- معالجة خاصية الانكماشالتي تحدث للألياف الطبيعية نتيجة الاستخدام والتعامل مع الظواهر والعوامل الجوية.
8- القضاء على خاصية الكرمشة التي تعيب الألياف الطبيعية.
9- اضافة خاصية المرونة للخامةالناتجة.



يتم اختيار وخلط الألياف بنسب معينة ، والقماش المنتج سوف يحتفظ بأفضل الصفات لكل نوع من الألياف المختلفة المستخدمة في الخلطة.

تعرف الخيوط المخلوطة بأنها الخيوط المنتجة عن طريق إدماج نوعين أو أكثر من الألياف عند أي مرحلة من مراحل تحضيرات الغزل. ويمكن الحصول علي خليط متجانس ومقبول كلما تم خلط الألياف معاً كمجموعات صغيرة جداً وتغذيتها إلي خطوط الإنتاج.



تأثير نوع ونسبة الألياف في الخلطة :-
تتأثر خواص الأقمشة المخلوطة تأثيرا كبيرا بنوع الشعيرات المستخدمة والنسبة المئوية لكل منهما في الخلطة , وحتى يتم تحديد الخلطة المثالية لاستعمال معين تجرى عدة تجارب معملية لدراسة خواصها المختلفة ومدى تغير الخواص بنوع ونسبة الشعيرات , ثم تحدد الخلطة المثالية وهي الخلطة التي تعطي جودة عالية في خواص معينة مطلوبة في الاستعمال .وأيضا من العوامل التى تتوقف عليها نسبة الخلط بين المادتين ، هى درجة الحرارة والرطوبة واحتياجات المستهلكين، فالبلاد التى تتسم بارتفاع درجات الحرارة بها لابد أن تكون أقمشتها جيدة التهوية وتكون قابلة لامتصاص الماء وتحمي من الأشعة فوق البنفسجية الضارة.


تستخدم رسومات بيانية توضح درجة الخواص المختلفة للقماش لكل نوع من الخلطات المستخدمة , ومن الرسم البياني يمكن تحديد الخلطة المثالية بالنسبة للخواص المطلوبة التي لها الأهمية الأولى في الاستعمال , وتتغير هذه الخلطة المثالية بتغير الخواص المطلوبة للاستعمال .


من الملاحظ أن هناك أربعة صفات رئيسية للأقمشة كل منها يتأثر بمجموعة من الخواص التي يمكن قياسها ,والصفات هي :-

أولا- المظهر

تؤثر هذه الصفة على حسن مظهر الملابس ورونقها وهي تتأثر بالخواص التالية:-
1- شكل سطح القماش الذي يحدد نعومتة أو خشونته.
2- الحيوية.
3- الامتلاء.

ثانيا- سهولة الاستعمال

تؤثر هذه الصفة على الاحتفاظ بشكل الملابس ومظهرها أثناء الاستعمال وبعد الغسيل بدون الحاجة الى عناية خاصة مثل الكي , وهي تتأثر بالعوامل الآتية :-
1- مقاومة الكرمشة.
2- الاحتفاظ بالكسرات.
3- ثبات الأبعاد بعد الغسيل.

ثالثا- التحمل أو العمر الاستهلاكي

تعتبر هذه الصفة من أهم الصفات التي تحدد عمر استعمال الملابس وقدرتها على التحمل وهي تتأثر بالخواص الآتية :-
1- متانة التمزيق.
2- مقاومة التآكل بالاحتكاك.

رابعا- تصرف الملابس

وتشمل هذه الصفة تصرف بعض الأقمشة في بعض الظروف مثل تعرضها للحريق وقابليتها للاتساخ بفعل توليد الكهرباء الاستاتيكية وهي تتأثر بالخواص التالية:-
1- مقاومة توليد الكهرباء الاستاتيكية.
2- مقاومة الانصهار والاشتعال.

مميزات وعيوب عملية الخلط

من المزايا و الخواص التي تكتسبها الأقمشة المخلوطة :-

1- ثبات المقاسات.
2- زيادة المتانة والعمر الاستهلاكي.
3- سهولة الاستعمال , مثل سهولة الغسيل وسرعة الجفاف وقلة أو عدم احتياجها للكي والاحتفاظ بالكسرات الدائمة في الملابس مع الاستعمال.
4- مقاومة الكرمشة وتساعد هذه الخاصية على احتفاظ الملابس بمظهرها وعدم تجعدها أثناء الاستعمال.
5- المطاطية والمرونة وتساعد هذه الخاصية على جعل الملابس مريحة ومضبوطة على الجسم أي تحقق الراحة واللياقة.
6- مقاومة العتة والعفن.

ولكن هذا لا يعني أن ليس لها بعض العيوب منها:-

1- قابليتها للتوبير.
2- توليد الكهرباء الاستاتيكية.
3- عدم امتصاص رطوبة الجسم.
الاأن التكنولوجيا الحديثة عملت على الحد من هذه المساوئ عن طريق استخدام الأساليب العلمية المختلفة , وانتج حديثا ألياف صناعية مضادة للتوبير,وتوليد الكهرباء الاستاتيكية وتمتص الرطوبة والعرق.



هناك أمثلة كثيرة للخلط سواء بخلط ألياف طبيعية بصناعية أو طبيعية بطبيعية



خلط ألياف طبيعية بطبيعية مثل

1- خلط القطن مع الكتان.
2- خلط القطن مع الصوف.
3- خلط الكتان مع الحرير.
4- خلط الحرير مع الصوف.

خلط ألياف طبيعية بألياف صناعية مثل

1- خلط الداكرون والرايون والصوف.
2- خلط البولي استر مع القطن.
3- خلط حرير الفسكوز مع الداكرون.
4- خلط الصوف مع الأورلون.
5- خلط البولي استر مع الصوف.
6- خلط البولي أكريلك مع الصوف.


ومن هنا بعد أن عرفنا الخلط بين الألياف وأهميتة , سوف نتحدث هنا عن خامة القطن من زراعتها الي أن تصبح أقمشة ملابس ومزاياها وعيوبها وندرس خلظها مع ألياف صناعية (البولي استر و المودال ) وأثر ذلك الخلط على النسيج , وأيضا سوف نتناول خلطه مع خامة طبيعية ( الكتان ) وأثر ذلك على النسيج , أي بمعنى آخر يمكننا القول أثر الخلط على خامة القطن.



أولا :-طرق الخلط

1- الخلط في خطوط التفتيح والتنظيف.

2- الخلط علي ماكينات السحب.


1- الخلط في خطوط التفتيح والتنظيف:

تتم عملية الخلط الأولية يأخذ نسب معينة من الألياف المراد خلطها من البالات وتغذيتها إلي ماكينة التفتيح والخلط. وعند استخدام ماكينات تفتيح البالات التقليدية (الهوبرفيدر) يتم تقسيم البالات إلي مجموعات متوازية. ويتم تغذية شعيرات من كل البالات إلي خط التفتيح في آن واحد.
وعند استخدام ماكينات تفتيح البالات الأتوماتيكية، يتم تقديم بالات القطن في شكل مجموعات (6-8 بالات لكل مجموعة) إلي عدد من ماكينات تفتيح البالات مرتبة جنباً إلي جنب. ويحسن هذا الترتيب من فرصة تميل الأقطان من المجموعات المختلفة في المقطع العرضي للخلطة. وعند استخدام ماكينات التغذية الآلية الحديثة، يتم أخذ طبقات من الألياف البالات بطريقة متتالية. وتتم التغذية من عدد كبير من البالات (يصل إلي 50) إلي خط التفتيح بطريقة أوتوماتيكية.
ويكون حجم الخصلات المنزوعة من كل بالة صغير جداً.
عند انتقال المادة الخام من خط التفتيح والتنظيف إلي مرحلة الكرد. يقوم خط التفتيح والتنظيف بطاقته العالية بتوزيع الشعيرات إلي العديد من ماكينات الكرد. ويعني ذلك أن المادة الخام المنتجة من خط التفتيح والتنظيف تقسم إلي العديد من القنوات بواسطة التغذية المباشرة (Chute feeds). أن الاختلافات في صفات وخواص الألياف بين قنوات التغذية المختلفة يمكن تلافيه بالتوزيع العشوائي للألياف علي قنوات التغذية المختلفة لماكينات الكرد وذلك بثبات التغذية ، كما يؤدي تكثيف الشعيرات من السلندر للدوفر إلي تحسين أداء عملية الخلط.

2-الخلط علي ماكينات السحب:

يعتبر الخلط علي ماكينات السحب هو الطريقة الأكثر شيوعا في الخلط. وباستخدام هذه الطريقة فإن عدد الأشرطة المغذاة علي ماكينات السحب، ونمر الأشرطة ، تحدد نسب الخلط لكل مكون من مكونات الخلطة.


العوامل المؤثرة علي خلط الألياف:
عملية خلط العديد من الألياف كمكونات للخلطة يجب أن يضمن:
التجانس في مكونات الخلطة في المقطع العرضي للشريط أو الخيط وثبات تمثيل خصائص مكونات الخلطة.
ويعتمد تحقيق ذلك علي التغيرات في صفات وخواص الألياف المكونة لمجتمع البالات.
أن خطة وطريقة اختيار الألياف تحدد مكونات الألياف التي ستشارك في الخلطة ، مما يحسن وبدرجة كبيرة من فرصة إنتاج شرائط ذات درجة انتظامية عالية ، ومن ثم إنتاج خيوط غزل بمستوي عالي من الجودة.


إن دور ماكينة الخلط هو إنتاج خلطة متجانسة تشمل كل عناصر مكونات الألياف المساهمة في عملية الخلط. وعمليا يجب أن تحقق وحدات الخلط تغذية مستمرة وثابتة بنسب معينة من الألياف من البالات المختلفة.

إن استثناء أي مكون من مكونات الألياف أو حدوث تغذية غير متناسبة أو غير منتظمة من بعض المكونات سوف يؤدي إلي خلط سيئ مهما كان قدرة ماكينة الخلط. بالإضافة إلي أن بعض العوامل مثل ، حجم خصلة الشعيرات ، عدد غرف الخلط ، وترتيب الغرف ، يؤثر علي الأداء العام للخلط.

ويراعي التوافق بين مكونات الألياف المختلفة في خواص السطح ومدي استجابتها للتوائم مع بعضها في عمليات الخلط والسحب.

كذلك فإن الاختلاف الكلي في أي صفة من صفات الألياف التي يتم تغذيتها يرجع أساساً إلي معامل الاختلاف بين الخلطات وبعضها البعض وكذلك معامل الاختلاف داخل الخلطة نفسها ، وهذا يعني أنه لكي نقلل معامل الاختلاف الكلي، يجب أن يكون كلا من معاملي الاختلاف عند أدني مستوي له.


الخواص المطلوبة في الألياف المخلوطة لإنتاج خلط جيد

( أ ) ألا تختلف أطوال الألياف بدرجة كبيرة حتى يمكن الحصول علي خيوط ذات درجة انتظام عالية.
( ب ) ألا يختلف قطر الألياف بدرجة كبيرة (قراءة الميكرونير) حيث أتضح أن الشعيرات الدقيقة تميل إلي الهجرة إلي قلب الخيط، تاركة الألياف السميكة علي سطح الخيط. إلا إذا كان ذلك مطلوباً كما في خلطات الصوف والفسكوز.
( جـ ) خصائص الحمل والاستطالة للألياف المخلوطة يجب أن تكون متقاربة. وعلي الرغم من أن حمل القطع لأحد عناصر الألياف المخلوطة يكون عالياً (متانة أعلي) إلا أن متانة الخيط المخلوط ربما تكون أضعف نظراً إلي أن التحميل يقع علي الألياف الأقل استطالة فتنقطع أولاً، ثم ينتقل التحميل كاملاً علي الألياف الأعلى استطالة.
خلط القطن
أولا:- خلط ألياف القطن مع بعضها البعض
نظرا للاختلاف الكبير لتيلة القطن في شعيراتها من شعيرة لأخرى فقبضة شعيرات القطن تحتوي على شعيرات مختلفة وبلا شك في طولها ودرجة نضوجتها .والاختلاف لايقتصر على العينة فقط فالقطن الحاصل علية من أرض واحدة يختلف اختلاف كبير جدا في الخصائص فما بالك بقطن مزروع في أراضي مختلفة و أنواع مختلفة .ومن هذا الاختلاف جاءت فكرة الخلطوكان لهذا الخلط أغراض

أغراض الخلط
أ‌- تحسين كفاءة التشغيل وجودة الانتاج
ب‌- خفض تكلفة الانتاج
ت‌- تحقيق احتياجات معينة في الناتج النهائي

أ- تحسين كفاءة التشغيل وجودة الانتاج
يؤدي استعمال الخلط الصحيح للأقطان الى رفع كفاءة التشغيل وتحسين كفاءة التشغيل من خلال
1- التحكم في نسبة العوادم في مراحل التشغيل المختلفة
2- التحكم في الاختلافات في مقدار البرم في خيوط البرم عن طريق تثبيت طول التيلة
3- الاقلال من الحاجة الى ضبط الماكينات عن طريق التحكم في طول التيلة درجة تشتت الطول لقطن الخلطة وفي هذه الحالة فان نسبة عوادم التمشيط تتأثر كثيرا بدرجة تشتت الطول ونسبة الشعيرات القصيرة ومن ثم فان التحكم في هاتين الصفتين يضمن حدوث ذبذبات كبيرة في نسبة عوادم التمشيط
4- تحسين درجة انتظام الضفائر وخيوط البرم

ب- تأثير الخلط على تكلفة الانتاج
1- التحكم في تكلفة القطن الخام تبعا لامكانية استخدام قطن أقل جودة في تكوين الخلطة بدون تأثير على الجودة الناتج النهائي
2- توفر الخلط وسيلة فعالة لاستخدام الأقطان المختلفة الجودة وهذا يؤثر على التكلفة

ج- تحقيق مواصفات معينة في الناتج النهائي
في بعض الحالات يتطلب في خيوط الغزل مواصفات معينة وثابتة يكون السبيل الأفضل لتحقيقها هو في استخدام الخلطات المناسبة .

الخلط المثالي
يمكن تعريفة على أنه الحالة التي فيها توجد كل من الخواص الفيزيائية للتيلة في كل وحدة.
طرق الخلط
1- الخلط تبعا للحجم هذه الطريقة هي الأكثر شيوعا
2- الخلط تبعا للوزن
3- الخلط تبعا لمواصفات التيلة
4- الخلط تبعا لرتبة القطن
وقد وجد بصفة عامة أن صفات التيلة وهي الطول والنعومة والمتانة للقطن المخلوط تماثل تقريبا تلك التي يمكنت تقديرها حسابيا لمتوسط مكونات الخليط ,ولكن وجد أن متانةالغزل كانت أقل للقطن المخلوط عن متوسط مكونات الخليط والعوادم أيضا كانت قليلة


خلط القطن مع الألياف الأخرى

1- خلط القطن مع البولي استر
2- خلط القطن مع الكتان
3- خلط القطن مع المودال
أولا- خلط القطن مع البولي استر

نبذة عن البولي استر

يتم الحصول على ألياف البولي استر من تكاثف الاثيلين الجيلوكولي مع حامض التريفتاليك أو الاستر الميثيلي للحامض.
و الايثيلين من أهم المواد الكيميائية العضوية الصناعية وهي مادة سهلة التحضير تنتج عن التحليل الحراري للبترول .
كما يتم تحضير حامض التريفتاليك من البترول حيث يؤكسد الايثيلين بواسطة الأكسجين الجوي مع وجود مادة مساعدة وهي أكسيد الايثيلين ويحلل بالتميؤ الى الجليكول .
والجليكول الايثيلي سائل لزج يشبه الجلسرين ويذوب في الماء و الكحول وهو شديد الامتصاص للرطوبة .
ويصنع البولي استر اما على شكل خيوط مستمرة أو شعيرات قصيرة .

خطوات تصنيع ألياف البولي استر

1- تكوين وحدات البناء ( تبادل الاستر)

يتم ذلك عن طريق تفاعل مادتين من منتجات البترول وقد تم ذكرهما من قبل وهما دايميثايل تريفثاليت ومونواثيلين جليكول وذلك لانتاج دايجليكول تريفاثاليت وهي مادة البناء الأساسية للبوليستر .

2- تكوين مركب طويل السلاسل

وذلك عنطريق معالجة مادة البناء الأساسية وتعرف هذه العملية بعملية التكثيف ويكون الناتج مركب طويل السلاسل ويمكن التحكم في طول السلاسل لتغيير الخواص الفيزيائية والميكانيكية للألياف .

3- الغزل والسحب

ضخ بوليمر البولي استر المصهور من خلال فونيات الغزل ذات الثقوب الدقيقة ويخرج البوليمر من الفونية على شكل حزمة من الشعيرات المستمرة التي سرعان ما تتجمد .بعد ذلك تجمع الحزم على صورة شريط ثم يمر بعد ذلك على عمليات معالجة من زيت التجهيز وسحب وتموج وتجفيف .

4- التقطيع والكبس
يمر الى التقطيع الى طول التيلة المناسب لكي يناسب المادة التي سوف يخلط معها سواء كانت قطن أو صوف ثم تكبس بعد ذلك .

طبيعة ألياف البوليستر
تكون ناعمة السطح واسطوانية الشكل وقطاعها العرضي دائري

ومن خصائص البوليستر

1- المتانة والاستطالة ولا يتغيران اذا تعرضت الخامة للبلل أو للرطوبة
2- تقاوم الشعيرات له مقاومة الى حد ما مع الأحماض العضوية والقلويات ولكنه يتأثر بحمض الكبريتيك المركز , وأيضا تتفتت شعيرات الداكرون في القلويات القوية في درجة الغليان .
3- له مقاومة ممتازة لمواد التبيض والمواد المؤكسدة
4- له مقاومة ممتازة للاحتكاك
5- يعتبر مادة عازلة ممتازة وذلك لعدم امتصاصة للرطوبة

والبوليستر استخدامة واسع في مجال الملابس الجاهزة فالملابس المصنوعة منه تكون سهلة الاستخدام ولاتنكمش بدرجة كبيرة ,لايمتص الا قليل من الماء ,لايحتاج الى الكي ,خالية من أي تجعيدات وكرمشة ,يعطي الجسم الدفء لمقدرتة على العزل الحراري , تصنع منه أقمشة التل والساتان ,الملابس المصنوعة كاملة من البوليستر تحتفظ بشكلها لفترة طويلة .

مزايا وعيوب البوليستر

المزايا
1- مقاومة للتجعيد ولا ينكمش
2- سهل الاعتناء به
3- ثابت اللون
4- يستخدم في ملابس العزل الكهربي والحراري

عيوبه
ذو انخفاض شديد في خاصية الامتصاص للرطوبة ويترتب على ذلك صعوبة صباغتة وتأثره بالبقع الزيتية


خلط القطن مع البوليستر والمزايا التي يكتسبها كل منهما

يخلط الاثنان للحصول على أقمشة مخلوطة تمتاز بخواص لا تتوفر في القطن أو البوليستر بمفردة
حيث ان اقطن من الألياف الطبيعية التي تتميز بامتصاص الرطوبة وتعطي الاحساس بالراحة, والبولي استر خامة صناعية ومن أهم خواصها مقاومة الكرمشة و القوة والمتانة

ويخلط الاثنان بنسب مختلفة ولكن أشهرها بنسبة 67بوليستر 33قطن

المزايا التي يكتسبها القطن نتيجة خلطة بالبولي استر

1- مقاومة للكرمشة والتجعيد
2- سرعة الجفاف نتيجة لصغر نسبة اكتساب الرطوبة في شعيرات البوليستر
3- متانة شعيرات البوليستر المصحوبة باستطالة كبيرة ومرونة عالية تؤدي الى زيادة المتانة وزيادة مقاومة التآكل , والمتانة تتوقف على متانة البوليستر أي كانت متوسطة أو عالية.
4- ثبات الأبعاد في الأقمشة المجهزة
5- المقدرة على الاحتفاظ بالكسرات الدائمة التي لا تتأثر بالغسيل

وتستخدم الغالبية العظمى من هذا الانتاج في انتاج الأقمشة المغزولة أما في أقمشة التريكو فتستخدم بنسبة ضئيلة

وبالرغم من أن هذه الخواص المرغوبة تتواجد بأعلى درجة في الأقمشة المصنوعة 100من البوليستر الا أنها تكون مصحوبة ببعض المساوئ مثل سهولة الاتساخ وعدم قدرتها على امتصاص الرطوبة المتولدة من الجسم وللتقليل منت هذه المساوئ يخلط مع القطن . أي أن القطن أيضا يعطي مزايا للبوليستر وليس البوليستر فقط هو الذي يعطي مزايا

1- تعطي راحة في الاستعمال
2- التقليل من الكهرباء الاستاتيكية في الأقمشة وتساعد على تسريبها من الأقمشة وبالتالي يقلل من معدل اتساخها
3- تحسين ملمس ورخاوة القماش لأن الملابس التي تكون مصنوعة فقط من البوليستر تكون ذات ملمس صلب وغير مقبول
وتكون ميزة كبيرة جدا عند خلط البوليستر مع القطن المعالج كيميائيا حيث انه يحقق ملمس أفضل وأعلى متانة


النتائج المترتبة على غسيل الملابس المخلوطة

بالنسبة للأقمشة غير المجهزة

وعن غسيل هذه الأقمشة تعطي مظهرية أفضل من مظهر الملابس المصنوعة من القطن فقط ولكن هذا مشروط بدرجة الحرارة فيجب ألا تزيد عن 88 وذلك بسبب خاصية التعجن لألياف البوليستر فاذا اقتربت درجة حرارة الغسيل من100 فانه يعطي مظهر سئ ويكون في هذه الحالة الملابس المصنوعة من القطن فقط تعطي مظهر أفضل

الأقمشة المجهزة للاستخدام بدون كي
تكون الملابس المصنوعة 100قطن تكون مظهرها أفضل من مظهر الألياف المخلوطة

Mariem
02-09-2011, 01:18 PM
ثانيا - خلط القطن مع الكتان

نبذة عن الكتان

نبات عشبي سنوي يمتاز ببساطة تركيبة وهو عبارة عن ساق طويلة رفيعة غير متفرعة الا عند القمة . أوراق هذه النبتة تستخرج من الساق نفسه . و تسمى المنطقة التي بين منطقة خروج أول غصن و بين المنطقة الملاصة للتربة (بطول الساق التقني)
يتم حصادها اما باليد أو بالآلة و كلما زاد عمرها كلما قلة كمية الألياف و إرتفعت كمية الزيوت فيها بعد ذلك تنشف السيقان المحصودة على شكل حزم . تقوم بفرز الألياف عن النباتات المجففة بإستخدام التقنيات الميكانيكية و التجميع .

يعد ليف الكتان أكثر الألياف تحملا بين ألياف الساق ، تكون ألياف الكتان المبيضة ناعمة و بيضاء تماما ، توصل الحرارة بشكل بسيط و لا تستطيع مسك الهواء مثل القطن لذلك لا تحمل ميزة المحافظة على حرارة الجسم بشكل عالي . تصبغ الألياف مثل صبغ القطن ، و لكن يجب أن تتم عملية الصبغ بدقة بالغة و سريعة . يصبغ الكتان بصبغات كبريتية . و تستخدم ألياف الكتان حسب جودتها في النسيج كألياف دقيقة أو غليظة . و يصنع منها و أغطية الطاولات و كذلك الملابس الداخلية و الخارجية . بسبب الصعوبات التقنية في نسج خيوط الكتان يمكن نسجها بتقنية القطن العامودية و الأفقية.

وللحصول على خيط طويل متماسك، فإن ألياف الكتان تغزل وتجدل معا؛ وهو ما ينتج خيطا متماسكا ومرنا إلى حد ما. وكان الأسلوب قديما في الحصول علي الخيوط من الكتان تمر بمرحلتين

المرحلة الأولي كانت الألياف تلوى مبدئيا ليا خفيفا؛ ثم تكون عملية الغزل الفعلي للألياف

المرحلة الثانية للحصول على الخيوط. وتشتمل عملية الغزل الفعلي نفسها على ثلاث مراحل، هي: سحب الألياف، ثم ليها، ثم لف الخيط.



الكتان نبات حولي او ثنائي الحول أو معمر يصل ارتفاعه الي حوالي متر. له ساق نحيلة واوراق رمحية وازهار زرقاء، اما بذوره فبنية زيتية.

يعرف الكتان علميا باسمLinum Usitatissimumمن الفصيلة الكتانية، والجزء المستخدم من النبات: البذور والزيت.



وهناك أصناف من الكتان
1- البلدي وأليافة خشنة بسيطة
2- الهندي يمتاز بارتفاع محصولة من القش
3- جيزة القرنفلي ويعتبر من أجود الأنواع
4- جيزة أليافة جيدة شديدة المقاومة للضوء

أنواع الكتان
1- الكتان المعطن
وتجرى عليه عملية تعطين الكتان وهي امرار ألياف الكتان في آلات خاصة تسحبة لكي يفصل الالياف وحداتها الأساسية حتى يشبه تغيرات القطن من حيث الخواص
2- الكتان المشاق
وهي الألياف القصيرة الموجودة في نهاية الساق وتكون غير متساوية الأطوال وتستخدم لعمل الأقمشة السميكة
3- الكتان الصنعة
مصنوعة من ألياف الغزل الرفيعوهي ألياف جيدة متجانسة متناسبة الطول واللون
4- الكتان الخام أو المبيض نصف تبيض لونه برونزي فاتح أو بني مصفر

مزايا وعيوب الكتان
المزايا
1- يعطي احساسا بالراحة خاصة في فصل الصيف
2- مناسب لجميع الأوقات ومناسب لدرجات الحرارة العالية
3- يستعمل في بعض الملابس الرجالي
4- تمتص العرق وتجعلنا نشعربالبرودة
5- نستخدمها في الملابس الداخلية والقمصان و البدلات الصيفية .

عيوبة
1- قابل للكرمشة و التجعيد أكثر من القطن
2-تحتاج الى كي مستمر
3-غالية الثمن


خلط القطن مع الكتان
تتم هذه العملية أثناء عملية برم الخيوط بعد عملية السحب حيث ان مراحل تجهيز كل خامة تختلف عن الأخرى .

المزايا التي يكتسبها النسيج نتيجة خلط كل منهما
1- تزيد نسبة المرونة حيث ان ألياف الكتان قليلة المرونة و ألياف القطن مرنة
2- يعطي للخامة متانةأقوى حيث ان الكتان يفوق خامة القطن في ذلك
3- تزداد النعومة وهذا يجعلة ملائم لكثير من الملابس ومريح في اللبس
4- يعطي للنسيج استطالة الى حد ما حيث ان الكتان يفتقر اهذه الخاصية نتيجة صلابة أليافة .وبم أن القطن استطالتة متوسطة غانه يعطي النتسيج استطالة مناسبة
5- انخفاض الثمن حيث ان ألياف الكتان مرتفعة الثمن
6- تصنع ملابس جيدة الامتصاص للرطوبة نظرا لأن كلاهما القطن والكتان جيد الامتصاص للرطوبة

ولكن المشكلة أن كلاهما قابل للكرمشة والتجعيدويمكن التغلب على هذه الخاصية عن طريق اضافة بعض الألياف الصناعية مثل البولي استر كما ذكرنا من قبل

ثالثا- خلط القطن مع المودال

نبذة عن المودال

المودال
اسم يطلق على نوع من الألياف النصف مصنعة أو التحويلية المادة المكونة لهذه الأياف هي السيللوز وهي المادة الأساسية في تركيب القطن لكنه يتميز عنه بأن له متانة عالية
أول ما طوِّرت هذه الأياف في الثلاثينات من القرن الماضي 1930 ِ للإستعمالاتِ الصناعيةِ في الإطاراتِ، الأنابيب والسيور الناقلة.
إن التغييرات في أثناء عملية المعالجة للألياف، مثل شروطِ الغزل، والمحاليل الكيميائية وتكرار الشد السلاسلَ، ييسبب بلمرة أكبر للسلاسل المكونة للحرير الصناعي (المودال)، مما يعطي متانة أكبر.
وقد أقيمت بعض التطورات الاضافية على المودال زادت معامل رطوبته.
تدعى هذه الأنواع المعيّنةِ مِنْ أليافِ بأليافَ polynosic.


مزايا وعيوب المودال
المزايا
1- استقرار أبعادها ومقاموتها للإنكماش shrinkage وتغير شكلها بجود الرطوبة, كما هو الحال بالنسبة للعديد مِنْ الحرائر الصناعية.
2- تتميز الملابس المصنوعة من المودال بأنها مقاومة وقوية وبنفس الوقت لها ملمس حريري ناعم.
الإستعمالات
في الملابس الخارجية, والإستخدامات المنزلية. حيث يمكن أن يمزج مع القطنِ في أغلب الأحيان،أو الصوف أَو الألياف الصنعية.


أ-مواصفات عامةعن المودال
1-المودال له صفة انتفاخ اعلى من القطن وهذه الخاصية تؤثر على السلوك التالى:
* كثافة التدوير .
* صباغة الخيوط.
* الانكماش.
* تكوين الكسر فى النسيج.
2- متانة الالياف والمتانة والاستطالة فى.
* تستلزم معالجات خفيفة لتقليل استطالة الشعيرات.
* جميع الالياف السليولوزية الصناعية تقل متانتها وهى مبللة نتيجة الانتفاخ والتبلر الدقيق.
3- زيادة التجفيف:
* المودال به مناطق اكثر غير متبلرة وهذه الخاصية تؤدى الى وجود اعداد اكثر من مجموعات الهيدروكسيل التى لها خاصية امتصاص الماء.
* يجب ان لا تزيد حرارة التجفيف او التحميص drying - curing لان هذا يؤدى الى ان تفقد الشعرات نعوماتها الحريرية نهائيا.
4- النقاءودرجةالبياض:-
* المودال ذو درجة نقاء عالية جدا كذلك درجة البياض ولذا لا يلزم عملية التبيض المعتادة ولكن فقط عملية غسيل خفيفة.

ب-الصباغة :-
لتقليل عوامل التوبير يلزم اتباع الاتى :
* استخدام ماكينةصباغة
* استخدام فونية متسعة
نسبة المحلول 1:10 او 1:12
ويتم ذلك مع استخدام مادة تزييت والشطف عند 50 درحة مؤوية .
* الحمل الكلى على الماكينة يجب ان يقل من 20 الى 30 % اقل من القطن .
* استخدام ابطأ سرعة ممكنة للماكينة مع تقليل زمن الدورات .
* الالياف الدقيقة عادة حساسة للتوبير لذا يلزم التعامل معها بحرص.
ج- التجهيز :-
للاقمشة الحساسة يلزم استخدام مواد تجهيز ذات نسبة منخفضة من الفورمالدهيد وهى تعطى نتائج جيدة ضد التوبير .
* يفضل قياس الاس الايدروجينى pH قبل اى معالجة .
* استخدام مواد تجهيز :
يفضل عند استخدام مواد تنعيم من السيليكون ان تكون باقل قدر ممكن لتقليل التوبير خاصة فى القماش الجيرسى .



المزايا التي يكتسبها النسيج نتيجة خلط كل منهما

1- يزيد القطن من متانة المودال
2- تنتج أقمشة ذات منظر جذاب فيها لمعان
3- تزيد نسبة امتصاص الرطوبة للقماشمنما يكون له الأثر في تحقيق الراحة عن الاستعمال
4- تنتج منها الأقمشة التي تستخدم كملابس للمرضات بالمستشفيات خاصة لصلاحيتها للاحتكاك وقابليتها الكبيرة للامتصاص



(تم بحمد لله )

modax
02-09-2011, 01:21 PM
شكرا جدااااااااا على المجهود دا

جزاكى الله خيرا

Mariem
02-09-2011, 01:34 PM
شكرا جدااااااااا على المجهود دا



جزاكى الله خيرا


وجزيت مثله ............. شكرا يا بشمهندس على المرور

naylam
02-09-2011, 03:14 PM
ايييييييييييه الجمال دا يا رورو
بحث فوق الممتاز
ان شاء امتياز فى المادة

Mariem
02-09-2011, 03:20 PM
ايييييييييييه الجمال دا يا رورو
بحث فوق الممتاز
ان شاء امتياز فى المادة

جزاك الله خيرا يادودو ..........ادعيلي والله خايفة أوييييييييييييي

القلب الصافى
02-09-2011, 04:23 PM
جميل يا ميرو
ربنا يكرمك يارب
وتجيبى تقدير عالى ان شاء الله

mh_art88
02-09-2011, 06:39 PM
بحث جميل جدا ...........بس ياريت الناس متخدوش زى ما هو كدة علي طول وتقدمة مش هيحصل حاجة لو دورنا وتعبنا شوية

ملاك الروح
02-09-2011, 11:16 PM
تسلمى يا جميل على هذا الجهد
جعلة اللع فى ميزان حسناتك
جزاكى الله خيرا:884b237f34:

heba_a
02-10-2011, 12:54 AM
ايه يا بنتى البحث الجامد ده

هوه ده البحث اللى انا دخلت السكشن وانتى بتناقشيه؟

Mariem
02-10-2011, 11:27 AM
شكرا يا صافي وربنا يسمع منك

شكرا يابشمهندس mh_art88

شكرا يا ملوكة........وجزاكم خيرا منه

شكرا ياهبه وحشتيني ياقمر.............مش دا اللي كنت بناقشة التاني (تغليف وتخزين )

xtota
03-28-2013, 09:52 AM
انا عايز اخد البحث كوبي